يوم الصحة النفسية العالمي ، يحتفل فيه كل عام في يوم 10 أكتوبر بهدف زيادة الوعي بقضايا الصحة النفسية في جميع أنحاء العالم، وحشد الجهود في دعم الصحة العقلية، فاليوم فرصة أمام جميع أصحاب المصلحة الذين يعملون على قضايا الصحة العقلية للحديث عن عملهم، وأكثر ما يحتاج إلى القيام به لجعل الرعاية الصحية العقلية واقع الناس في جميع أنحاء العالم

 

مفاهيم تعتمد على الصحة النفسية

توجد مجموعة من المفاهيم التي تعتمد الصحّة النفسية على دراستها، ومنها

الشخصية: هي من إحدى المكونات الرئيسية للإنسان، وترتبط مع طبيعة الاستجابة للظواهر المؤثّرة، وكيفية توجيهها للسلوك الإنساني، طالما أنّ الفرد لا يعاني من أي أمراض نفسية، أو عصبية-

الإحباط: هو حالة نفسية تؤثر على الإنسان، وخصوصاً عندما يجد معيقات أثناء قيامه بعمله، أو تحقيق الأهداف الخاصة بهِ، ويزول الشعور بالإحباط عند زوال العوامل التي ينتج من خلالها-

العدائية: هي سلوك فردي، تدفع الفرد لمهاجمة نفسه، أو الأفراد الآخرين، سواءً بتوجيه الكلام لهم، أو إيذائهم جسدياً، ويعدّ هذا السلوك غير مقبول في تعامل الأفراد معاً-

القلق: هو حالة انفعالية تؤثر على الإنسان؛ بسبب انتظاره لشيء معين، أو الخوف من شيء ما، ويزول الشعور بالقلق عند زوال الأسباب المؤدية له-
 

عوامل الصحة النفسية للصحة النفسية عدة عوامل مهمة تؤثر على حياة، وسلوك الأفراد، ومنها

الأسرة تعدّ العامل الأول من العوامل التي تؤثر على الصحة النفسية، فعندما يعيش الإنسان في أسرة مترابطة يتمكّن من تكوين شخصية سوية، وذات نفسية معتدلة، وخالية من الأمراض النفسية، بعكس الأفراد الذين يعيشون حياةً مضطربة في طفولتهم نتيجةً لوجود خلافات عائلية، أو عدم وجود أسرة متكاملة، فعندها تُصبح نسبة التعرّض للإصابة بمرض نفسي مرتفعة

العمل إن طبيعة العمل الذي يعمل فيه الإنسان تُعدّ من المؤثرات التي تؤثر على نفسيته، فعندما يعمل بأجواء مناسبة عندها يكون مرتاحاً نفسياً للقيام بعمله بشكل أفضل، بعكس وجوده في ظروف عمل غير مناسبة، فمثلاً: عمل الأفراد تحت أشعة الشمس المباشرة في أيام الصيف، مع عدم توفير أيّ وسائل لحمايتهم من الإصابة بضربة شمس من المحتمل أن يؤثّر ذلك على صحتهم النفسية، ويشعرهم بالقلق من طبيعة عملهم
 

حقائق

يعاني نحو 20% من الأطفال والمراهقين في العالم من اضطرابات ومشاكل نفسية-

تعد الاضطرابات النفسية أحد أهم عوامل الخطورة المؤدية للإصابة بأمراض أخرى مثل: القولون العصبي، أمراض القلب... إلخ-

ارتباط الصحة النفسية السيئة بالتغيير الاجتماعي السريع، وظروف العمل المجهدة، والتمييز بين الجنسين، والاستبعاد الاجتماعي، وأسلوب الحياة غير الصحي، والعنف، وانتهاكات الحقوق-

الامتناع عن محاولة الحصول على الرعاية الصحية أو حتى العلاج للمصابين بالأمراض النفسية بسبب الخوف من نظرة المجتمع لهم-

بيئة العمل السلبية يمكن أن تؤدي إلى مشاكل صحية جسدية ونفسية-

أهداف اليوم العالمي

رفع الوعي بمشاكل الصحة النفسية حول العالم

حماية الصحة النفسية عن طريق الحد من عوامل الخطر المرتبطة بالعمل-

التركيز على الاكتئاب في مكان العمل وتأثيره في الإنتاجية-

الاكتشاف المبكر لأعراض الاكتئاب في مكان العمل-

توفير خدمات للصحة النفسية والرعاية الاجتماعية الشاملة والمتكاملة في البيئات المجتمعية-

تنفيذ استراتيجيات لتعزيز الصحة الوقائية والوقاية منها-

تعزيز نظم المعلومات والأدلة والبحوث المتعلقة بالصحة النفسية-

تحريك وتفعيل الجهود لدعم الصحة النفسية-


تاريخ اليوم العالمي

عالميًّا: 10 أكتوبر 2018م
محليًّا: 1 صفر 1440هـ