كيف يؤثر العمرعلى قدرة المرأه على الحمل والإنجاب ؟
:يعتبر عمر المرأه من أهم العوامل التي تؤثر على قدرتها على الحمل وإنجاب طفل سليم ويعود هذا إلى عدة عوامل طبيعيه

عدد البويضات الموجوده في المبيض تبدأ بالنقصان بصوره طبيعيه منذ ولادة المرأه وتبدأ بالنقصان بصوره طبيعيه منذ الولاده وحتى وصولها إلى سن اليأس وإنقطاع الطمث. هذا النقصان يتم بصوره تدريجيه إلى أوائل الثلاثينيات ولكن يبدأ بالتسارع بعد منتصف الثلاثينيات مع تقدم العمر ,تقل الخصوبه وتزيد نسبة الإجهاضات نتيجة لخلل الكروموسومات في الأجنه كما تزيد نسبة بعض الأمراض كالتليفات ,البطانه المهاجره ومشاكل قناة فالوب 

تزيد نسبة المشاكل الصحيه أثناء الحمل عند تقدم العمر لدى المرأه , كسكر الحمل وضغط الحمل وتأثيرهم السلبي على الأم والجنين
 

متى يجب على المرأه اللجوء للطبيب للمساعده على الإنجاب ؟
إذا كان عمر المرأه أقل من 35 سنه فيجب على الزوجين الإنتظار على الأقل سنه من إستمرار العلاقه الزوجيه من غير موانع حمل .أما إذا كان عمر المرأه أكثر من 35 سنه فيجب اللجوء للطبيب بعد 6 أشهر من العلاقه الزوجيه إذا لم يحصل حمل

 

ماهي العوامل الأخرى التي قد تقلل الخصوبه و تستوجب الإستشاره الطبيه في وقت أبكر ؟

تاريخ العائله ,إذا كانت أم المريضه أو أخت لها حصل لها سن يأس مبكر قبل 51 سنه

إذا كان أحد الزوجين مدخننا

إذا تعرض أحد الزوجين لجراحات في الأعضاء التناسليه (المبيض أو الخصيه ) -التعرض لعلاج إشعاعي أو كيميائي لعلاج أي نوع من أنواع الأورام

عدم إنتظام الدوره

التعرض للمواد الكيميائيه السامه كبعض مبيدات الحشرات

إذا وجد لدى الزوجين أحد هذه الأسباب التي تؤثر على الإخصاب وتؤخر الحمل , يجب عليهم عدم تضييع الوقت والذهاب للطبيب مباشرة لعمل تقييم دقيق للحاله والبدء بالتدخل العلاجي إن لزم الأمر
 

كيف نستطيع أن نأخذ فكره عن مخازن المبايض لدى المرأه ؟
لانستطيع معرفة عدد البويضات وجودتها بصوره دقيقه ولكن بواسطة بعض الفحوصات نستطيع أن نعرف بصوره تقريبيه جودة عمل المبيض .أما عن طريق تحليل هرموني يأخذ من عينة الدم لدى المريضه, أيضا عن طريق عمل أشعه تلفزيونيه وقياس عدد الحويصلات التي تحتوي على البويضات FSH/AMH